WorldTimeServer Clock

Cairo

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

الحرب والسلام .. و أختراعات حديثة تدمر و تحصد الأرواح فى لحظة ..5


بعد نكسة يونيو 1967 كان لا بد من البحث عن رجال الخبرة بعدما تسبب رجال الثقة فى الهزيمة...



فتم إستدعاء المرحوم الفريق طيار / مدكور أبو العز للعودة للخدمة وقيادة القوات الجوية ..
والمرحوم الفريق أول / محمد فوزى لبناء القوات المسلحه وهى أصعب مرحلة لا يعتمد فيها إلا على الرجال ...

فور توليه قيادة القوات الجوية عمل على إعادة بنائها وبالفعل تم تجميع عدد 250 طائرة حربية من مختلف الطرازات بعد إصلاحها وهذا يحسب للمهندسين والفنيين المصريين التابعين للقوات الجوية المصرية وركز على التدريبات والطلعات الجوية فى مختلف الإجواء والأوقات
( ليل / نهار ).
وفي أعقاب معركة رأس العش أول يوليو 1967 وكانت القوات الجوية المصرية ما زالت فى مراحل التطوير والتنظيم والأعداد والتدريب طورت إسرائيل من عملياتها العسكرية للتغطية على هزيمتها فى معركة رأس العش ولرفع معنويات قواتها وكان الرد المصرى قوياً حيث قامت مدفعية الميدان المصرية بالقصف العنيف للمواقع الإسرائيلية خاصة فى إتجاه السويس ومنطقة الفردان وقد مهد ذلك للقوات الجوية أن تقوم بطلعات مكثفة على مواقع العدو فصدرت التعليمات للطائرات المصرية أيام 14 و 15 يوليو 1967 بتنفيذ مهام القصف الجوي على مواقع العدو فى سيناء وشرق القناة وكان عصب الهجوم طائرات الميج 17 فى حماية طائرات الميج 21 وبالفعل كانت مفاجأة للعدو الذى أرسل طائراته الميراج لملاقاة وإسقاط الطائرات المصرية وكان العدو يظن أن الموقعة ستكون سهلة فمعنويات طيارينه عالية وطائراتهم مجهزة وستقابل طائرات مصرية تم إصلاحها على عجل يقودها طيارين معنوياتهم منخفضة ولكن المفاجأة أن المعركة أسفرت عن سقوط 3 طائرات ميراج إسرائيلية وقتل طياريهم مقابل إسقاط 3 طائرات مصرية من طراز ميج 17 ونجاة طياريهم فإختفت الطائرات الإسرائيلية من سماء المعركة وأستمرت الطائرات المصرية فى قصف أهدافها لمدة يومان . ونتيجة لهذا القصف انسحبت القوات الإسرائيلية من خطوط المواجهة .
كانت القيادة العسكرية المصرية لا تريد الزج بالقوات الجوية في هذا الوقت وحتي تكمل استعداتها وكذلك لم تكن القوات البرية المصرية قد جمعت قوتها كاملة للعودة لأحتلال المواقع التى إنسحبت منها إسرائيل .
فى أعقاب القصف الجوى نزلت إسرائيل عن عنجهيتها وطلبت وقف إطلاق النار .
للحديث بقية
معلم فحمه .......
ميج
أنتينوف للنقل
طائرة الفانتوم المستخدمة فى حرب 67
__________________

أنظر بعينى لآخر مدى / أرى مهما ارى / الله بالأسرار عليم / فا الأنا ضلالة نفسنا / وا علم الغيب جهل كبير / أعانق الصمت حتى همى ينجلى / وأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم / فا الرزق لا يأتى بقوتا / ولاكن الله بالأرزاق عليم ..................... معلم فحمه ......

الحرب والسلام .. و أختراعات حديثة تدمر و تحصد الأرواح فى لحظة ..4



بعد أنتهاء خطاب ناصر وبعد الصمت الذى عم مصر وحالة السكون الذى سادت الشارع ..
مصرى يبكى أثناء سماع الخطاب

فجأة. شاهدت بركان يندلع لم تخرج منه حمم بل خرج منه طوفان من البشر ورايت الشوارع وكأن مصر خرجت عن بكرة أبيها وأختلط الحابل بالنابل وانقلب الليل نهار وكانت الجموع تردد حانحارب حانحارب فى صورة جنونية ساعتها وقفت أتامل هذا الشعب الذى يمتلك كمية صبر وجلد لم أراها على وجه البسيطه بعدها انتابنى أحساس غريب بهؤلاء الناس ومشيت أرى الجموع وهى تحتشد فى ميدان القبه وعابدين والتحرير وروكسى وجميع أنحاء مصر بل وصل الأمر بعدها بوصول مؤيدين من جنوب مصر وشمالها مهللين وكأنه يوم من أيام الحشر
تناقلت وكالات الأنباء الخبر وانحنت الشعوب أجلال لهذا الشعب ...
بعدها وجدت شعب غير الشعب وناس غير الناس لقد نسوا الهزيمة وخرجوا منها منتصرين ...
للحديث بقية
معلم فحمه........



__________________

أنظر بعينى لآخر مدى / أرى مهما ارى / الله بالأسرار عليم / فا الأنا ضلالة نفسنا / وا علم الغيب جهل كبير / أعانق الصمت حتى همى ينجلى / وأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم / فا الرزق لا يأتى بقوتا / ولاكن الله بالأرزاق عليم ..................... معلم فحمه ......

الحرب والسلام .. و أختراعات حديثة تدمر و تحصد الأرواح فى لحظة ..3



بالرغم مما حدث إلا إن صورة ناصر لم تهتز ولم تسطيع الهزيمة نزعها من قلوب المصريين والعرب



فى اليوم التالى للهزيمة شاهدت الشعب المصرى نكست رأسه وكأن شىء أنكسر داخله حتى ظننت إن كل واحد من هذا الشعب فقد عزيز له فى الحرب ... أو أنه حزين على هزيمة أمه مصر



فى اليوم الثالث والرابع للهزيمة وجدت الحياة تعود ببطء ولكن بدون الأبتسامة التى تعودت أراها على وجوه الناس ...

اما اليوم الخامس وجدت شىء غير عادى أختفت الناس من الشوارع والتفوا جميعا حول المذياع والتلفزيون لسماع خبر هام هذا الخبر هو كان خطاب الرئيس ناصر بعد النكسة ..
وبعد أنتظار كان هذا نص الخطاب المسمى خطاب التنحى يوم 9 يونيو .....

أيها الإخوة:

لقد تعودنا معاً فى أوقات النصر وفى أوقات المحنة.. فى الساعات الحلوة وفى الساعات المرة؛ أن نجلس معاً، وأن نتحدث بقلوب مفتوحة، وأن نتصارح بالحقائق، مؤمنين أنه من هذا الطريق وحده نستطيع دائماً أن نجد اتجاهنا السليم، مهما كانت الظروف عصيبة، ومهما كان الضوء خافتاً.


ولا نستطيع أن نخفى على أنفسنا أننا واجهنا نكسة خطيرة خلال الأيام الأخيرة، لكنى واثق أننا جميعاً نستطيع - وفى مدة قصيرة - أن نجتاز موقفنا الصعب، وإن كنا نحتاج فى ذلك إلى كثير من الصبر والحكمة والشجاعة الأدبية، ومقدرة العمل المتفانية. لكننا - أيها الإخوة - نحتاج قبل ذلك إلى نظرة على ما وقع؛ لكى نتتبع التطورات وخط سيرها فى وصولها إلى ما وصلت إليه.

وأمامنا الآن عدة مهام عاجلة:
المهمة الأولى: أن نزيل آثار هذا العدوان علينا، وأن نقف مع الأمة العربية موقف الصلابة والصمود. وبرغم النكسة فإن الأمة العربية بكل طاقاتها وإمكانياتها قادرة على أن تصر على إزالة آثار العدوان.


والمهمة الثانية: أن ندرك درس النكسة، وهناك فى هذا الصدد ثلاث حقائق حيوية:
1ـ إن القضاء على الاستعمار فى العالم العربى يترك إسرائيل بقواها الذاتية، ومهما كانت الظروف ومهما طال المدى، فإن القوى الذاتية العربية أكبر وأقدر على الفعل.
2- إن إعادة توجيه المصالح العربية فى خدمة الحق العربى ضمان أولى، فإن الأسطول الأمريكى السادس كان يتحرك ببترول عربى، وهناك قواعد عربية وضعت قسراً - وبرغم إرادة الشعوب - فى خدمة العدوان.
3- إن الأمر الآن يقتضى كلمة موحدة تسمع من الأمة العربية كلها، وذلك ضمان لا بديل له فى هذه الظروف.


نصل الآن إلى نقطة هامة فى هذه المكاشفة بسؤال أنفسنا: هل معنى ذلك أننا لا نتحمل مسئولية فى تبعات هذه النكسة؟ وأقول لكم بصدق - وبرغم أية عوامل قد أكون بنيت عليها موقفى فى الأزمة - فإننى على استعداد لتحمل المسئولية كلها، ولقد اتخذت قراراً أريدكم جميعاً أن تساعدونى عليه: لقد قررت أن أتنحى تماماً ونهائياً عن أى منصب رسمى وأى دور سياسى، وأن أعود إلى صفوف الجماهير، أؤدى واجبى معها كأى مواطن آخر.

إن قوى الاستعمار تتصور أن جمال عبد الناصر هو عدوها، وأريد أن يكون واضحاً أمامهم أنها الأمة العربية كلها وليس جمال عبد الناصر.

والقوى المعادية لحركة القومية العربية تحاول تصويرها دائماً بأنها إمبراطورية لعبد الناصر، وليس ذلك صحيحاً؛ لأن أمل الوحدة العربية بدأ قبل جمال عبد الناصر، وسوف يبقى بعد جمال عبد الناصر.

ولقد كنت أقول لكم دائماً: إن الأمة هى الباقية، وأن أى فرد مهما كان دوره، ومهما بلغ إسهامه فى قضايا وطنه، هو أداة لإرادة شعبية، وليس هو صانع هذه الإرادة الشعبية.

وتطبيقاً لنص المادة 110من الدستور المؤقت الصادر فى شهر مارس سنة1964 فلقد كلفت زميلى وصديقى وأخى زكريا محيى الدين بأن يتولى منصب رئيس الجمهورية، وأن يعمل بالنصوص الدستورية المقررة لذلك، وبعد هذا القرار فإننى أضع كل ما عندى تحت طلبه، وفى خدمة الظروف الخطيرة التى يجتازها شعبنا.

إننى بذلك لا أصفى الثورة، ولكن الثورة ليست حكراً على جيل واحد من الثوار، وإنى لأعتز بإسهام هذا الجيل من الثوار. لقد حقق جلاء الاستعمار البريطانى، وحقق استقلال مصر، وحدد شخصيتها العربية، وحارب سياسة مناطق النفوذ فى العالم العربى، وقاد الثورة الاجتماعية، وأحدث تحولاً عميقاً فى الواقع المصرى أكد تحقيق سيطرة الشعب على موارد ثروته وعلى ناتج العمل الوطنى، واسترد قناة السويس، ووضع أسس الانطلاق الصناعى فى مصر، وبنى السد العالى ليفرش الخضرة الخصبة على الصحراء المجدبة، ومد شبكات الكهرباء المحركة فوق وادى النيل الشمالى كله، وفجر موارد البترول بعد انتظار طويل. وأهم من ذلك وضع على قيادة العمل السياسى تحالف قوى الشعب العاملة؛ الذى هو المصدر الدائم لقيادات متجددة تحمل أعلام النضال الوطنى والقومى مرحلة بعد مرحلة، وتبنى الاشتراكية، وتحقق وتنتصر.

إن ثقتى غير محدودة بهذا التحالف القائد للعمل الوطنى؛ الفلاحون والعمال والجنود والمثقفون والرأسمالية الوطنية. إن وحدته وتماسكه، والتفاعل الخلاق داخل إطار هذه الوحدة قادر على أن يصنع بالعمل؛ وبالعمل الجاد، وبالعمل الشاق - كما قلت أكثر من مرة - معجزات ضخمة فى هذا البلد؛ ليكون قوة لنفسه، ولأمته العربية، ولحركة الثورة الوطنية، وللسلام العالمى القائم على العدل.

إن التضحيات التى بذلها شعبنا، وروحه المتوقدة خلال فترة الأزمة، والبطولات المجيدة التى كتبها الضباط والجنود من قواتنا المسلحة بدمائهم؛ سوف تبقى شعلة ضوء لا تنطفئ فى تاريخنا، وإلهاماً عظيماً للمستقبل وآماله الكبار. لقد كان الشعب رائعاً كعادته، أصيلاً كطبيعته، مؤمناً صادقاً مخلصاً.

وكان أفراد قواتنا المسلحة نموذجاً مشرفاً للإنسان العربى فى كل زمان ومكان؛ لقد دافعوا عن حبات الرمال فى الصحراء إلى آخر قطرة من دمهم، وكانوا فى الجو - وبرغم التفوق المعادى - أساطير للبذل وللفداء وللإقدام، والاندفاع الشريف إلى أداء الواجب أنبل ما يكون أداؤه.
إن هذه ساعة للعمل وليست ساعة للحزن، إنه موقف للمثل العليا وليس لأية أنانيات أو مشاعر فردية. إن قلبى كله معكم، وأريد أن تكون قلوبكم كلها معى، وليكن الله معنا جميعاً؛ أملاً فى قلوبنا وضياءً وهدى.
والسلام عليكم ورحمة الله.

ماذا حدث بعد هذا الخطاب وماهى نقطة التحول التى حدثت هذا ما سنعرفه فى القادم



على تواصل
معلم فحمه ........ .



__________________

أنظر بعينى لآخر مدى / أرى مهما ارى / الله بالأسرار عليم / فا الأنا ضلالة نفسنا / وا علم الغيب جهل كبير / أعانق الصمت حتى همى ينجلى / وأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم / فا الرزق لا يأتى بقوتا / ولاكن الله بالأرزاق عليم ..................... معلم فحمه ......